تحرير الروح
ايها العبيد ارفعو رؤوسكم انهم لايبدون امامكم عظماء الا لانكم راكعون

:: لعبة التدوين ؟؟!!

اتصفح المقالات واستغرب حقا لماذا يكتبون ؟؟

الغريب والمضحك ان الاغلبية لم تفكر يوما ان تكتب سطرا واحداً من من عقلها كلو     (paste copy and واجد اخرين انغمسوا في مدواناتهم وعاشوها كانما هي الحياة وهي الواقع ودخلو حروبا ضروس على اخرين وبدؤوا بجمع القوات لاعداد جبهة القتال من الجيران الاخرين تطبيقا للاية الكريمة (واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط خيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )

تفاجأني احيانا رسالة تصل من احد الجيران يكون نصها انا اتشتمت يارجاله – مرسي ابن المعلم الزناتي اتهزم يارجاله –

وتعلمون ان من حقوق الجار على الجار نصرته في مواقع القتال واشتداد الوطيس

وهناك اخرون تعجبهم لعبة تقييم العالم من هذه الصفحة ليحددوا من هو البلد الصالح اهله ومن هو البلد الطالح اهله ومن هو الوطني ومن هو الخائن من هو المثقف ومن هو الجاهل وليست هذه هي المشكلة , لكن المرجعية التي يستندون اليها في هذا الحكم على الاخر هي عقله الشخصي , الحقيقة هي لعبة مغرية ان اجلس وراء الكمبيوتر واحكم العالم واخوض حروبي ويصبح الكرسي البلاستيك الي امام الكمبيوتر هو العرش ويصبح الكيبورد هو الصولجان !!!اتعلمون بعد هذا الوصف راقتني الفكرة قد اجربها يوما !!!!

اما المحبين على صفحات الانترنت ياويلي على المحبين ياويلي

شاهدت تقريرا في الجزيزة امس يتحدث عن مدونة لرجل مصري لم يتم ذكر اسمه وضع فيها مشهد تعذيب رجل على يد البوليس المصري واصبحت قضية رأي عام وحكم على الشرطيين بالسجن شعرت عندما سمعت هذا الكلام ان التدوين هو فعلا سلطة حقيقة اذا ما احسنا استغلالها

التدوين بالنسبة لي هي وسيلة لافراغ افكار في رأسي لاضعها في حروف , نوع اخر من المحاولات لايجاد التوازن المطلوب في الحياة ومن جهة اخرى لأعود لهذه الافكار بعد سنين لأرى ماتغير ومابقي كما كان

الحق اقول انني لا الوم احدا مطلقا ولا ادعي الكمال فقد انجررت في كثير من الاحيان الى هذه الالعاب فلكل اسبابه قد يكون الملل قد يكون الفراغ العاطفي قد يكون احباط الواقع ومهما كانت الاسباب تبقى لعبة التدوين الى حد كبير لعبة مسلية للجميع فهيا بنا نلعب عذراً اقصد ندون

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 ديسمبر, 2007 12:59 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزي

اشكرك على ما قدمته هنا واعترف لك انني عايشت ما تقول ونلت منه الكثير

وفي النهايه اكتشفت أن مجتمع المدونين لا يختلف عن اي مجتمع حقيقي يمارس بداوته او بذاءته لا فرق بينهما
لقد اشتعلت الكثير من المعارك واذكر انه في اسبوع واحد كتب عني بعض الاخوه الجيرانيين اكثر من عشرين مقال واطلقت عليه وقتها اسبوع بوب التدويني
طبعا كان السبب وراء ذلك العنصريه والشلليه
التدوين يشكل انعكاسا لواقعنا المتردي
لذى هيا بنا نلعب لنمارس شيطنتنا كما نريد
تحياتي


اضيف في 20 ديسمبر, 2007 04:33 م , من قبل southmoon
من المملكة العربية السعودية

مرحبا علاء ..

يظل النت ياصديقي مسرح يتلقف الغث والسمين من قصص البشر وأفكارهم وحوادثهم ..
ويظل أيضا جزء" مهما من العمليه الإعلاميه المؤثره بقوه في الناس والأحداث وربما القوانين أحيانا" ..
لعبة التدوين أجدها جميله .. تتشكل بحسب الحاجه .. وتتلون بحسب المزاج .. وفي الأخير نجد بين أيدينا خلاصة إنسان بكل جمالياته ومتناقضاته..

شكرا علاء ..
أثق أنه مازال لديك الكثير
ونحن بانتظاره ..


اضيف في 20 ديسمبر, 2007 11:11 م , من قبل missreality
من الأردن

لعبة التدوين..فكرة جميلةومثيرة للاهتمام..اشاطرك الراي ان هنالك دافع للكتابة..وككل اللعب هنالك المستحب منها كماهنالك المستقبح فكمانجد من يلعب مودنا هناليكتب لناعن يومياته وعاداته الغريبة مثل قضم الاظافر على موعد معين وحك الراس في موعد اخر والذي يحرص هذا الشخص ان لا يطلع احد على خصوصيته فينشرها هنا..!االيست هذه مانسميه بالمفارقة..!
و المتعصبين فكريا او دينيا او عبثية..يرجمون من هو مختلف لمجرد الاختلاف فقط ويطلقون رصاصهم في لعبةالتدوين..فبئس اللعبة
وقد تكون احيانا العاب التدوين مجدية بالفعل كتجارب للاخرين قد مرو بها وتحمل بعدا ارشاديا..وقد تكون مشاهدات اثارت نفس المرء واستثارت سخطه فاما الكتابةوالنقد البناء والمحاولة في التغير واماالجنون..والاجمل انك تستطيع تحديد الغاية من كتابة الاخرين
فلا مانع ان نلعب مادمنا نلعب باحتراف ..رقي..ومضمون
وحينها فقط اقول يلا يلا عاللعب ياشباب


اضيف في 21 ديسمبر, 2007 09:33 ص , من قبل mashehh
من الأردن

صديقي الجميل واخي العمري الرائع
قد يكون التدويم نفيدا على المدى المنظور وغير المنظور لاؤلئك اللذين يشطحون بخيالاتهم ولا يكتبون من مبدأ ان الكتابة ممارسة وتحفيز اذ لربما يبصبح بعضهم كتابا او على مستوى ما من الثقافة وتثقيف النفس بالاحتكاك بغض النظر عن الاخطاء الاملائية التي لايخطيء فيها ابن الخامس الابتدائية ونصب الفاعل وجر المفعول به
كل هذا لم التجاوز عنه في البداية وان كان ايضا لا فكرة او هدف من الكتابة الا ليقول لحبيبته او تقول لحبيبها موعدنا والكلام الذي سيكون في لقائنا سيكون في المدونة بمعنى انها رسالة خاصة وشخصانية لشخص بعينه لا تهم الاخرين
ومع كل هذا يمكن تجاوزه ولكن الادهى والامر صورة جميلة وصفحة مزركشة ثم يقول لك المدون او المدونة هذه صفحة خاصة لليست للعرض العام اذا لم اوجدت هذه المدونة ان لم تكن للعرض اذا لمن تكون ولماذا انشئت او انه لايظهر اي معلومة لا رمز للاسم ولا البلد ولا الجنس ولا اي شيء اخر فلماذا تدون اذن
فعلا لعبة التدوين لعبة خطيرة وخطيرة جدا وبؤرة افساد من النفوس المريضة
دمت بخير صديقي الرائع ودمت مدونا متميزا دوما
اخوك محمد مشة


اضيف في 24 ديسمبر, 2007 08:57 م , من قبل devotion

اهلا اخي الكريم.. علاء كما اظن انك..علاء .. والى الان لم تنفي ذلك..او تأييد..

اود..اخبارك ان احدى اسباب دخولي لجيران هو التدوين لبعض الامور التي تحصل امام عيني وترفض اي صحيفة نشرها خوفا من اي .. اقفال او ترصد لها..

ولكني اخذتها في البداية كتجريبية شخصية
واستمريت ع هذا الحال..

ولعلمك.. هناك من اغلقت مدونته
وهناك من قبض عليه
وهناك من حذفت كل المدونة
وكل ذلك بامر من السلطات..

التدوين عالم بحديــن

دمــــت بود

ديفوشـــ ـ ـ ـ ن


اضيف في 12 يناير, 2008 10:53 م , من قبل dodo555555
من مصر

الاخ العزيز
التدوين فى عالمنا العربى ما زال فى بدايته، لذلك فهو لعبة مسلية فى معظم الاحوال، لكنه سلطة حقيقية مؤثرة فى يد البعض.
فمثلا مدونة الوعى المصرى لصاحبها وائل عباس استطاعت ان تكشف للرأى العام الكثير من حوادث التعذيب فى اقسام الشرطة، مما تسبب فى حبس عدد من رجالها..
ولقد حصل وائل على جوائز عالمية وذلك بسبب الاثر الجيد لمدونته..
كل ما اتمناه ان ينضج المدونون، ويكتبوا ليخدموا مجتمعهم، وان تكون كتاباتهم حصيلة تفكيرهم، وليس مجرد كوبى وبست..
شكرا لك على هذه المقالة الممتعة حقا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية