ليس امامنا اليوم الا تقبل واقع الانحطاط الاخلاقي الذي نعيشه دعهم يفعلون مايفعلون فيا ايها المنحطون لكم دينكم ولي دين فليس الحل ابدا في ان نغضب او ان نكره بل هو واقع علينا ان نعايشه شئنا ام ابينا ويبدوا جليا لي ان تقبل هذا الواقع يجعلنا اقدر على توجيه الناس للخير والفضيلة ولا اجد مثالا افضل من الداعية عمرو خالد والذي استطاع توجيه فئة كبيرة من اناس بعيدون تماماً عن الاخلاقيات الى طريق الخير والفضيلة بتعامله اللين البعيد عن الانفعال الان كلما شاهدت صورة جديدة للانحطاط الاخلاقي الذي نعيشه ابتسم وءاتساءل في داخلي ماذا بعد ؟!
الجمعة, 22 فبراير, 2008
مهما تخيلنا ان الانحطاط الاخلاقي بلغ ذروته يأبى العقل البشري الا ان يخترع مستويات ادنى وادنى لهذا للانحطاط ,حقا لقد عجبت لحلم الله علينا
ولكن لابأس فأنا ادرك ان الاخلاق ستتردى كلما اقترب قطار الزمن من النهاية فالقيامة لا تقوم الا على شرار الناس حيث تنتهي كلمة التوحيد وتهدم الكعبة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









اهلا اخي علاء
وينك..مالك حس..
غبت وطولت غيبتك
وان شاء الله يكون خير..
بصراحة اشتقت لقصصك..
اتمنى اليوم تكتب لي قصة
اما بالنسبه..لبعض المنكرات التي نراها..
فأحيانا امر.. ع منكر واقول ...وياما حنشوووف...
يالله الله يقوي ايمانا ويبعدنا عن هالمنكرات..
* بالامس كتبت ردا هنا.. ولكني استغربت اليوم عدم وجوده
ارجو ان مدونتك لم تعاندك..لاني اظن انها هي ايضا غاضبه منك لانك غبت عنها فترة
اختك
ديفوشن