الاثنين, 07 ابريل, 2008
في مرحلة ما من حياتنا نراهن على شيء نادراً ماتمنحنا اياه الحياه
نراهن على فرصة ثانية على بداية جديدة بمعنى الكلمة
بداية نخرج فيها من اخطاء واختيارات الماضي , اخطاؤنا بحق انفسنا وبحق غيرنا.
من مرحلة نريدها ان تمضي لنبدأ مرحلة جديدة حيث نشعر أننا قد دفعنا ثمن اخطائنا الماضية ونستحق الان بداية جديدة
البعض يندفع مهرولاً لهذه البداية عند اول فرصة دون تفكير بالعواقب , ورغم ساحرية الفكرة الا انها قلما تنجح .
والبعض يلغي الفكرة ويتوقف عن البحث لانه ادرك عدم وجود وضع افضل مما هو عليه او لأن خوفه من التغيير تغلب عليه
واخرون يتريثون ليجدوا الفرصة المناسبة
ولكن احياناً يطول الانتظار ويطول , ويدب اليأس والالم ويصلون لمرحلة يفقدون فيها رغبتهم في كل شيء الا الابتعاد والاختفاء وشعور خفي بلذة البلادة
الاكيد هو ان الفرصة الثانية شيء نادر وثمين ونقطة نعلم تماما اننا متى عبرناها فان حياتنا كلها ستتغير وللابد
ويبقى دائما الامل بالله هو المنارة الحقيقية الوحيدة التي تنير ظلمات دربنا وروحنا ويبقى الامل بالله كالسماء لا بداية له ولا نهاية .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









مرحبا علاء..
نظل نستحق هذه الفرصه لطالما نحن نسعى اليها بكل قوانا ..
لطالما نحن نحتاجها بكل تعاستنا وإحباطاتنا من مرحلة سابقه ..
لطالما نحن نوقن أننا سنصل اليها ..
أو تصل الينا لافرق ..
الأهم أننا سنكون هناك هناك على الضفة الأخرى ..
وسنكون بأمان ..
ذلك ماأراه يقينا" ..
تحياتي وتقديري علاء ..
مازلت أجدد روحي على صفحاتك ..
صادق دعائي لك ..
"وهج"